سائر بصمه جي
63
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
ويقال : أضافه عليه . * الإضافة : ضم شيء إلى شيء ومنه الإضافة في اصطلاح النحاة لأن الأول منضم للثاني ليكتسب منه التعريف أو التخصيص . فالإضافة تكون للملك ك غلام زيد والاختصاص كحصير المسجد ومجازية كدار زيد لما يسكنه بالأجرة لا بالملك [ المناوي ] . * الأضحى : - من الخيل : الأشهب . - : جمع الأضحاة . * الأضحاة : الأضحية . ومنه : عيد الأضحى . * الأضحية : المنحورة يوم الأضحى وما يليه أفعولة من ضحى [ المناوي ] . * اضطبع : بالثوب ، ونحوه : أدخله من تحت إبطه الأيمن ، ورد طرفه ، فألقاه على عاتقه الأيسر ، وبدا منكبه الأيمن وتغطي الأيسر . وكان يفعل ذلك من يريد أن ينشط للعمل . * الأضحية : شاة ، ونحوهما ، يضحى بها في عيد الأضحى . - شرعا : ذبح حيوان مخصوص ، بنية القربة إلى اللّه تعالى ، في وقت مخصوص . [ التمرتاشي ] . * اضطرب : نحرك على غير انتظام ، وضرب بعضه بعضا . - الأمر : اختل . - القوم : تضاربوا . * أضرت : - المرأة : تزوجت على ضرة . - فلانا ، وبه إضرارا : ضره . - فلانا على الأمر : أكرهه . - على فلان ، وغيره : ألح . - على السير الشديد ، ونحوه : صبر . * اضطر : فلانا إلى شيء : أحوجه ، وألجأه . وفي القرآن الكريم : إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 115 ) [ النحل : 115 ] أي : إنه إذا احتاج لما حرم عليه أبيح له ذلك للضرورة ولا إثم عليه في أكل لك . * الاضطرار : حمل الإنسان على ما يضر . - : شدة الحاجة . - : حمل الإنسان على أمر يكرهه . وذلك على ضربين : أحدهما : اضطرار بسبب خارج ، كمن يضرب ، أو يهدد حتى ينقاد ، أو يؤخذ قهرا ، فيتحمل على ذلك ، كما قال اللّه تعالى : قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 126 ) [ البقرة : 126 ] أي : إنه يمتعه في الدنيا ، ويبسط عليه من ظلها ، ثم يلجأه إلى عذاب النار وبئس المصير . الثاني : اضطر بسبب داخل ، كمن اشتد به الجوع ، فاضطر إلى أكل ميتة . وعلى هذا قول القرآن الكريم : قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 145 ) [ الأنعام : 145 ] وأما قوله تعالى : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ